يجب تسجيل الدخول تسجيل الدخول إذا كنت لا تملك عضوية تسجيل عضوية جديدة معلومات اتصال المُعلن والردود والصور المرفقة والاسعار لا تضهر إلا بعد تسجيل الدخول
س1: عرف المصطلحات التالية مع بيان الفرق بين كل منها وبين مصطلح التعلم: التعلم, التنشئة, التربية, التدريب, تعديل السلوك, ثم تحدث عن أنماط التعلم الثلاثة.
أولا: التعريف:
1- التعلم: هو عملية تغير شبه دائم في سلوك الفرد لا يلاحظ بشكل مباشر ولكن يستدل عليه من السلوك ويتكون نتيجة الممارسة كما يظهر في تغير الأداء لدى الكائن الحي. وهو عملية مستمرة ومبرمجة وغير مبرمجة من خلال وسائط للتنشئة الاجتماعية.
2- التنشئة: هي العمليات التي يصبح بها الفرد واعيا ومستجيبا للمؤثرات الاجتماعية وما تشمل عليه هذه المؤثرات من ضغوط وما تفرضه من واجبات على الفرد حتى يتعلم كيف يعيش من الآخرين ويسلك معهم مسلكهم في الحياة. وهي عملية تتولاها وسائط التنشئة في المجتمع, مثل المدرسة والأسرة والإعلام والمساجد. كما أنها عميلة مستمرة لأشكال كثيرة من أنماط التعلم.
3- التربية: عملية منظمة ومخططة وترمي إلى مساعدة الفرد على النمو المتكامل من جميع الجوانب الجسمية والمعرفية والانفعالية والاجتماعية ليصبح قادرا على التكيف مع نفسه ومع ما يحيط به.
4- التدريب: التكرار المعزز للاستجابات في وجود المثيرات. وهو شرط من شروط التعلم. فلا يحدث التعلم إلا بالتدريب ولا يمكن أن يتم التعلم إلا بتوافر هذا الشرط. ويمكن أن نلاحظ أهمية توافر هذا الشرط في كل ما يتعلمه الفرد.
فنحن لم نتعلم الكتابة مثلا بالنظر إلى الحروف في الكتب وملاحظة الفروق بين الكلمات, وإنما تعلمنا الكتابة عن طريق الإمساك بالقلم واستخدامه في الكتابة, وتكرار هذه العملية حتى حدث التعلم. وهذا التدريب ليس مجرد تكرار للمادة المتعلمة من غير هدف, وإنما المقصود به التكرار الموجه لغرض معين والذي يؤدي إلى تحسين الأداء. فالتدريب من غير أن يعرف المتعلم الأخطاء قد يؤدي إلى تثبيت هذه الأخطاء وإعاقة عملية التعلم. ولذا لا بد من التوجيه والإرشاد أثناء التعلم.
5- تعديل السلوك: ببساطة التطبيق الفعلي لمبادئ التعلم على مشكلات السلوك تلك المبادئ والأسس التي توصل إليها علم النفس تجريبيا. وأغلب هذه المبادئ هي نتاج الدراسات والأبحاث العديدة المتنوعة التي أجريت في مجالي التعلم والدافعية, على الرغم من أن تعديل السلوك لا ينحصر فقط في هذين المجالين, بل يمتد إلى مجالات أخرى من علم النفس.
سلوك أكتسب عن طريق التعلم سواء كان التعلم مبرمج أو غير مبرمج يتم تعديله وفقا لنظريات التعلم.
ثانيا: الفروق:
1- التعلم والتنشئة: التعلم عملية اكتساب خبرات جديدة وهو عملية مستمرة ومبرمجة وغير مبرمجة ويساعد التعلم على اكتساب هذه الخبرات وسائط التنشئة الاجتماعية, فالتنشئة كما سبق ذكرها عميلة مستمرة لأشكال كثيرة من أنماط التعلم.
2- التعلم والتربية: كثيرا ما نقول بأن المعلم هو مربي وهذا يدل على أن التعلم يتبع التربية أو يمشي في سياقها, فالتربية قد تكون حسنة وقد تكون سيئة, والتعلم قد يكون حسنا وقد يكون سيئا. ولكنّ التربية تتدخل في نواحي النمو لدى الفرد بينما التعلم يغير من سلوكيات الفرد.
3- التعلم والتدريب: لو قمنا مثلا بزجّ أحدهم في بركة من الماء هل سيتعلم السباحة؟ بالطبع لا. وذلك لأن التعلم لا يحدث إلا بالتدريب, والتدريب يعتبر شرطاً من شروط التعلم لا يحدث التعلم إلا به.
4- التعلم وتعديل السلوك: عندما ينمو الفرد يتعلم سلوكيات كثيرة منها السوي ومنها غير السوي, وعملية تعديل السلوك تفتح أمامنا نافذة لكي نستطيع أن نعدل من السلوك السوي. فلو تتخيل بأن شخص ما يمشي على حافة الجبل ويكاد أن يهوي من أعلاه هل سنتركه من غير أن نرجعه إلى الطريق السوي؟ بالطبع لا. ولذلك فإن تعديل السلوك يسمح لنا بأن نغير من السلوكيات غير السوية.
أنماط التعلم الثلاثة:
1- تذكر: تذكر خبرات سابقة واسترجاعها والاستفادة منها. ينظر إلى العقل وعلى أننا نولد به وهو كالصفحة البيضاء ، وأن الخبرة والتعلم هما اللذان يمدانه بكل مواد المعرفة. وبذلك وفقاً لهذا النمط فإن العقل يعتبر مخزناً للمعلومات تخزن فيها بعد تعلمها عن طريق الحفظ لتستعمل وقت الحاجة .
2- تدريب ملكات العقل: والتي تقوم على أساس أن العقل مقسم إلى عدد من الملكات مثل التفكير والتذكر والتخيل والتصور ... ألخ ، وأن التعلم ينتج عن تدريب هذه الملكات.
3- تغير أو تعديل: وأن هذه العملية تأخذ صورة حل مشكلات عندما تكون وسائل العمل القديمة غير مناسبة للتغلب على صعوبات الموقف ومواجهة ظروف جديدة وتحسن مستمر في الأداء.
س2: ما أهم الأسس التي تقوم عليها مدرسة الجشطلت وكيف تفسر هذه النظرية عملية التعلم ثم تحدث عن تجربة الاستبصار في هذه النظرية؟
1- أن للعقل دور إيجابي نشيط في تنظيم وتبسيط اكتساب المعلومات الحية واكتساب المعاني والخبرات وليس دور سلبيا كما يظن السلوكيين واعترفوا بدور العقل واعتبروه المحرك الرئيسي في تنظيم واكتساب المعلومات أي التعلم.
2- يشكل الإدراك أهم العمليات العقلية التي تساهم في تعلم الإنسان ولذلك اهتم الكثير من علماء الجشطلت وأتباعهم بدراسة الطبيعة العملية للإدراك والعوامل المؤثرة فيه واشتقت أهم المفاهيم والمبادئ والقوانين المتعلقة والمرتبطة بالتنظيم الإدراكي. والإدراك يشكل أهم العمليات العقلية المهمة في التعلم الإنساني.
3- الكل أكبر من مجموع الأجزاء وإدراكنا للكليات يسبق إدراكنا للجزئيات المكونة لها. إدراك الكل يسبق إدراك الأجزاء .
الإنسان كل وأعمق من أن يعمل متفرد، تناغم الأجزاء يجعل النظرة للكل أعمق من الأجزاء، يجب أن تكون نظرتنا للأشياء المجموعة ليس مجموع أجزاء بل يجب أن يكون أعمق من ذلك أي في تناغم وتنظيم معين لو أختل جزء منها أختلت البقية ،مثلا اللوحة أعقد من أنها شيء مجمع من عناصر جزئية.
نظرتنا للأشياء الحية والجامدة يجب أن تكون أكبر بكثير وتسبق النظرة التحليلية للأجزاء أو التجزئة، لذا تفسيرهم للتعلم تفسير كلي: نتعلم الجملة ثم الكلمة ثم الحروف عكس النظرة الجزئية: الحروف ثم الكلمة ثم تعلم جملة.
وتفسر عملية التعلم على أنها إعادة تنظيم للمجال الإدراكي الذي يوجد فيه الكائن والتعلم. والتعلم لدى هذه النظرية يحدث فجأة بعد لحظة تأمل وانتظار, كما أن لها خاصيتان لا توجد في غيرها وهي الفهم والإدراك. وهذه النظرية تقوم على أساس ( أن الكل أكبر من مجموع أجزاءه) وهي ترى ضرورة عدم فصل الكائن الحي عن بيئته الخارجية لأن سلوكه يعتبر نتيجة لتفاعله مع البيئة الخارجية.
توضيح:
1- أن الوصول إلى الحل يأتي فجأة نتيجة الاستبصار.
2- أن الاستبصار يعتمد على إدراك وتنظيم أجزاء الموقف.
3- إذا تم التوصل إلى الحل عن طريق الاستبصار, فإنه يمكن أن يكرر بسهولة.
4- أن الحل الذي يتوصل إليه عن طريق الاستبصار, يمكن أن يطبق في المواقف الجديدة.
التجربة:
وضع الشمبانزي في القفص. وكان الطعام (موزة) معلقا في سقف القفص بحيث لا يمكن الوصول إليه باليد مباشرة. وفي ركن القفص وضع الصندوق. أخذ الشمبانزي ينظر إلى الفاكهة ويحاول الوصول إليها بمد يده وبالوثب ولكنه فشل. ثم أخذ ينتقل من ركن إلى ركن في حيرة. وأخيرا لاحظ الصندوق فنظر إليه ونظر إلى الموزة المعلقة في السقف وفجأة جذب الصندوق إلى الموضع الصحيح تحت الموزة ثم قفز فوقه ووصل إلى هدفه. فلابد أن الحيوان في هذه التجربة أدرك العلاقة بين الصندوق وإمكان الوصول إلى الموزة.
س3: ماذا يقصد بالتعلم الشرطي والتعلم الإجرائي وما الفرق بينهما, ثم تحدث عن تجربة واحدة لكل منهما؟
المقصود من التعلم الشرطي: هو استبدال مثير بمثير آخر جديد يكتسب القدرة على استدعاء الاستجابة الخاصة بالمثير الأصلي نتيجة فعل منعكس.
المقصود من التعلم الإجرائي: السلوك الذي يمكن مشاهدته أو قياس ما يترتب عليه. أو هو الاقتران بين إجراء يقوم به الفرد والتعزيز الذي يحصل عليه، كما يعتبر سكنر أن الإجراءات أو الأفعال التي يقوم به الفرد هي التي تؤدي إلى الحصول على التعزيز. ولذا فإن التعلم الإجرائي هو عبارة عن سلوك يقوم به الفرد ومن ثم يحصل لهذا السلوك إما تعزيز وإما عقاب فالتعزيز يؤدي إلى استمراره والعقاب يؤدي إلى التوقف عنه. وتركز هذه النظرية على فهم الإطار الذي يحدث فيه السلوك وعلى وظيفة السلوك.
الفرق بينهما:
الاشتراط الكلاسيكي الاشتراط الإجرائي
المعزز في الاشتراط الكلاسيكي يأتي قبل حدوث الاستجابة الشرطية. المعزز يأتي بعد حدوث الاستجابة.
التعزيز في الاشتراط الكلاسيكي يقترن بالمثير. التعزيز يقترن بالاستجابة ولا حاجة له لوجود المثير.
1- أن المعزز في الاشتراط الكلاسيكي يأتي قبل حدوث الاستجابة الشرطية.
مثير طبيعي ــــــــــــ استجابة
اقتران مثير شرطي مع مثير طبيعي ـــــــــــ استجابة.
مثير شرطي ــــــــــــ استجابة شرطية.
2- أما في الاشتراط الإجرائي فيأتي المعزز بعد حدوث الاستجابة.
استجابة (الضغط على الرافعة) ــــــــــ تعزيز (الحصول على الطعام).
3- أن التعزيز في الاشتراط الكلاسيكي يقترن بالمثير.
فصوت الجرس ( المثير) يقترن بتقديم الطعام (المعزز).
4- أما في الاشتراط الإجرائي فيقترن بالاستجابة ولا حاجة له لوجود المثير.
استجابة (الضغط على الرافعة) ــ التعزيز (الحصول على الطعام).
تجربة الاشتراط الكلاسيكي: اعد بافلوف جهازا يقيس كمية لعاب الكلب من الفرد مباشرة وجمع كمية اللعاب المسال. وعند إجراء التجربة احضر بافلوف الكلب الجائع إلى المعمل وربطه وبعد مدة دق بافلوف جرسا معينا واستجاب الكلب لهذا المثير ببعض الحركات الاستطلاعية ولكن لم تحدث استجابة إسالة اللعاب. وبعد ثوان من سماع صوت الجرس قدم الطعام إلى الكلب الجائع فأكله وسجل جهاز اللعاب كمية اللعاب المسال وكرر هذا الموقف عدة مرات بالنسبة لنفس الكلب بحيث كان سماع صوت الجرس يتبعه دائما تقديم الطعام وتحدث استجابة إسالة اللعاب وبعد ذلك قدم بافلوف مثير صوت الجرس ولم يقدم الطعام فوجد أن لعاب الكلب يسيل بالرغم من ذلك.
تجربة الاشتراط الإجرائي: تجربة صندوق سكنر ويتكون هذا الصندوق من قفص صغير مصنوع من شبكة من السلك تسمح بملاحظة سلوك الحيوان (فأر في الغالب) بوضوح وتنفذ خلال السلك إلى داخل القفص رافعة من النحاس وتتصل هذه الرافعة من الجهة الأخرى بجهاز يعمل في حالة ضغط طرف الرافعة من الداخل ولو ضغطا بسيطا على قفل دائرة كهربائية تعمل على إسقاط قطعة من الطعام من النوع الذي يرغبه الحيوان في وعاء خاص موضوع داخل القفص تحت الرافعة فعندما يوضع الحيوان الجائع في هذا الصندوق تكون الاستجابة المطلوب إجراؤها هي الضغط على الرافعة والتعزيز هو الحصول على الطعام الذي تؤدي إليه هذه الحركة.
س4: تحدث عن قوانين التعلم التي قال بها ثورنديك؟
1- قانون التكرار:
بمعنى أن الكائن الحي يزداد لديه الميل نحو تكرار الأفعال أو الحركات الموصلة إلى الهدف ولا يميل إلى تكرار الأفعال أو الحركات غير الناجحة.
2- قانون الحداثة:
يعني أن الكائن الحي يميل إلى تكرار الحدث أو الفعل الأخير لأنه هو الذي حقق الوصول إلى الهدف أو أدى إلى إشباع الحاجة وبالتالي يكون أكثر تأثير.
يجب تسجيل الدخول تسجيل الدخول إذا كنت لا تملك عضوية تسجيل عضوية جديدة معلومات اتصال المُعلن والردود والصور المرفقة لا تضهر إلا بعد تسجيل الدخول